هو عبدالله بن أحمد بن علي بن محمد المناعي التميمي ، من أهالي الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، ومن وجهاء دولة الإمارات العربية ومن تجار اللؤلؤ المشهورين ، وحسب رواية قريبه السيد آدم بن احمد بن علي المناعي أحد أعيان رأس الخيمة : أنه توفي عام 1359هـ الموافق1940م عن عمر ناهز96عاما، أي أن مولده يكون في عام 1844م .
تزوج من أربع نساء أنجب منهن أحد عشر ولدأ وابنتين ، زوجته الأولى هي نورة بنت إبراهيم بن علي المناعي ، وأنجب منها : سلطان وراشد ، والثانية ، علياء ابنة عم أبيه ، سلطان بن محمد المناعي صاحب كتاب أوزان اللؤلؤ ، التي أنجب منها : عبدالرحمن وسالم وبدر وأحمد وعائشة . والثالثة صالحة وأنجب منها : عبدالعزيز وحسن ، وآخرهن شمسة ، وأنجب منها : يوسف وعبدالمحسن ونجم ومريم . واشتهر من أولاده (سلطان) الذي صار قاضيا ورجل علم بارز، وقضى حياته متنقلا بين الشارقة وميناء لنجة على الساحل الشرقي للخليج العربي ، وكان صديقا للشيخ احمد بن حجر البنعلي ، أشهر قضاة الإمارات ومن أبرز علمائها ، والذي عاش زمنا في رأس الخيمة . وتوفي سلطان في بلدة الظاهرية ببر فارس ، وقبره مايزال هناك ، وقد كتب عليه ( هذا قبر الشيخ الجليل سلطان بن احمد بن عبالله المتوفي عام 1364هـ الموافق 1945م .
عمل عبدالله بن أحمد في تجارة اللؤلؤ التي ورثها عن والده احمد بن علي بن محمد المناعي ، وأسس مع أخيه محمد شركة بعنوان : (عبدالله بن أحمد المناعي وشركاه) . وعرف عنهما النشاط الواسع في مجال التجارة في المحيط المحلي ، وامتد تعاملهما إلى الهند خاصة ، وفرنسا واليمن وزنجبار ، وإلى غيرها من بلدان العالم ، حيث كان الأخوان يعملان سوية في مكتبهما بالشارقة ، ولهم وكلاء في بومبي ، من أبرزهم : عبدالرحمن بن حسن المدفع ، وهو من كبار تجارالإمارات ، وعبداللطيف بن محمدالعبدالرزاق ، من تجار الكويت المعروفين (توفي 1955م) ، اللذان توليا إدارة معاملاتهما في تجارة اللؤلؤ ، حيث كانا يقيمان هناك ، وعُرف عنهما الأمانة والصدق في المعاملة .
وعايش عبدالله عهدَ عددٍ من حكام الشارقة ، كان آخرهم الشيخ سلطان بن صقر القاسمي (الثاني) ، الذي تولى حكم الشارقة عام 1924م وتوفي عام 1951 ، وكان أديبا وشاعرا ، وراعيا متحمسا للثقافة ورجالها ، وممن أسهموا في بناء وعي ثقافي متميز . وكانت عائلة المنانعة من المقربين إليه ، ولهم علاقات نسب وقرابة بعائلته .