.هو: الوجيه المحسن، صاحب الخيرات والمبرات، وتاجر اللؤلؤ المشهور إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم آل يوسف (الملقب آل أبو الطيور) آل بن عجمي المناعي التميمي البحريني
لقب الأسرة ونسبها:
تشير المصادر إلى أن أسرة آل يوسف كانت تلقب في الماضي بـ (آل بوطيور) أو (الطيور)، وقد وردت الإشارة إلى ذلك في عدة مواضع ككتاب (التحفة النبهانية) للشيخ محمد بن خليفة النبهاني، كما ورد في تقرير للمقيم البريطاني في بوشهر والذي يدعى اي سي بروس، كما ورد في عدة وثائق ومراسلات للمقيمية السياسية البريطانية في بوشهر، كما سيرد معنا بعد قليل، ويذكر أحد أفراد هذه الأسرة أنه في مرة من المرات قابل الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة فلما سأله عن أسمه وعرف من هو قال له: أنتم أسرة الطيور!! فقال له: لماذا لُقبنا بهذا اللقب ؟
فأجاب: لأنكم كثيروا السفر والترحال!! ، لكني حقيقة لا أعلم هل هذا السبب ورد للشيخ عبد الله بن خالد عن طريق وثيقة معينة، أم هو كلام يتناقل عند الأهالي فالله أعلم بحقيقة الحال. كذلك يلاحظ أن أسرة آل يوسف لقبت في بعض الوثائق الإنكليزية بالعتوب، فقد ورد في كتاب (تاريخ البحرين السياسي) فتوح عبد المحسن الخترش ( ص 365 ) : "كان إبراهيم بن يوسف والد مقدم المذكرة من عتوب البحرين". والمقصود هنا هو المترجم له
أما سبب تسمية أسرة آل يوسف بهذا الاسم فهو نسبة إلى جد الأسرة الأكبر الذي يدعى يوسف وبالتالي فقد نسبت له الأسرة فسميت بأسرة آل يوسف ورد في وثيقة بريطانية مؤرخة بعام 1820 وهي تشير إلى الأسر والعشائر التي سكنت البحرين فتقول: "آل خليفة وهي أسرة الشيخ، البوكوارة، آل زايد، آل سلطة، آل سعد، المنانعة، آل سليم، معودي، زياني، آل يوسف، بوشبوق، البوسميط" إلخ باختصار.
طبعاً ليس المقصود بيوسف هو والد المترجم له "يوسف بن إبراهيم" وإنما هو شخصية وجدت في فترة أقدم من هذه الفترة، حيث إن الأسرة في عام 1820 كانت تسمى بآل يوسف كما تشير إلى ذلك الوثيقة الإنكليزية الآنفة، مما يدل على أن هذه الشخصية قد عاشت في فترة القرن الثامن عشر الميلادي (1700م).طبعاً ليس المقصود بيوسف هو والد المترجم له "يوسف بن إبراهيم" وإنما هو شخصية وجدت في فترة أقدم من هذه الفترة، حيث إن الأسرة في عام 1820 كانت تسمى بآل يوسف كما تشير إلى ذلك الوثيقة الإنكليزية الآنفة، مما يدل على أن هذه الشخصية قد عاشت في فترة القرن الثامن عشر الميلادي 1700م
وهذه الأسرة هي إحدى فروع أسرة آل بن عجمي التي هي أحد فروع عشيرة المنانعة المنتشرة في كافة دول الخليج، كما يشير إلى ذلك الوجيه محمد بن عبدالله بن عيسى آل بن عجمي المناعي، وقد تمت الإشارة إلى هذه النقطة في عدة مصادر منها على سبيل المثال، ما ورد في كتاب (لمحات من تاريخ قطر) (ص76 ) وهذه المعلومة رواها الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني يقول: "المنانعة أو المنيعات من بقايا بني كعب أهل البحرين وهم من القبائل التي نزلت قطر بعد استيلاء العجم على البحرين ومنانعة الدوحة وهم: آل عطية، آل شبيب، آل إبراهيم، الرمول، آل زيد، آل بوغدير، البددة، ال يوسف".