وثائق دراسات
مقالات مقابلات وتحقيقات
مقتطفات اماكن ومواقع
صور وثائقية مشجرات نسب
خرائط مؤلفات
سير وتراجم قلالي
نصوص إبداعية أخبار وتقارير
جديد الموقع نافذة






 



الكتاتيب أو ما يسمي بالمطوَّع كانت منتشرة في مدن وقرى البحرين قبل بدء التعليم النظامي بإفتتاح مدرسة الهداية عام 1919م . وهذه الكتاتيب تقوم بتعليم القرآن الكريم وتحفيظه ، وكانت ثقافة معظم معلميها (المطاوعة) محدودة جدا ، حتى أن أغلبهم لا يجيد القراءة والكتابة

وثمة كتاتيب قليلة موجودة في المدن مختصة بتعليم المهارات القرائية والكتابية الأولية إلى جانب مواد أخرى مثل الحساب والخط ومسك الدفاتر، ويعدُّ هذا النوع وسطا بين التعليم التقليدي والنظامي ، واالمتخرجون منها يعملون في إدارة حسابات تجار اللؤلؤ ونواخذة الغوص وملاك العقار والمحلات التجارية ، والبعض الآخر منهم يتخذها حرفة يمارسها وسط الأسواق ، في كتابة المراسلات والعرائض للعامة ممن لايجيدون الكتابة

وقد أخذت جميع أنواع التعليم التقليدي في التلاشي مع إنتشارالمدارس الحديثة . غيرأن الإهتمام بتحفيظ القرآن عـاود الإنتشاربشكل واسع مع بروز التيارالإسلامي السلفي ، وتنامي الشعورالديني لدى الناس منذ أوائل سبعينات القرن الماضي ، وبتأثيرهما تم إفتتاح العديد من مراكز تحفيظ القرآن ، وخصصت لها مقرات أو إستغلت ملحقات المساجد ودورالعبادة والجمعيات الدينية

وهي أفضل في طرق التحفيظ من المطوع ؛ من حيث إتقان قراءة القرآن وحفظه وفق أصول علم التجويد ؛ فإلى جانب الهدف الديني لتلك المراكز ، فقد قدمت خدمة هامة لعدد كبير من الجيل الجديد من الأطفال والشباب ؛ من حيث تقويم ألسنتهم وتحسين نطقهم للفصحى ، وهو ماعجزت عن تقديمه المدارس الحديثة في السنوات الأخيرة