فريق قلالي عام 1967 م .. ويضم من اليمين وقوفا: عبدالله يوسف - توفيق صالح - عبدالرحمن المناعي - جاسم حمد - عبدالرزاق العلان - خالد المقهوي - عبدالله دخيل - خليل بو غمار. وجلوسا من اليمين : شريدة مبارك - عبدالله سويلم - ابراهيم الختال - أحمد سويلم - يوسف بو غمار - أحمد الشروقي - عبدالعزيز جاسم
صورتان للحوت الذي جنح إلى ساحل قلالي بتاريخ 29 ديسمبر 1950 م وبقى حتى الخامس من يناير 1951 م . الصورة الأولى للحوت وبطنه مبقور بحثا عن العنبر ، والثانية لمجموعة من المتفرجين عليه عن بعد
فريق نادي قلالي في بداية إنشائه عام 1956م . ويظهر في الصورة من اليمين وقوفا : محمد يوسف ، علي راشد المناعي ، حسين علي ، سالم عبدالله المناعي . الجالسون : يوسف جاسم الشروقي ، أحمد علي المناعي - حمد جمعة شريده ، سالم جاسم الشروقي ، حسن راشد المناعي
عرض لشريط فرقة قلالي للفنون الشعبية . والذي احتوى على 6 لوحات غنائية شعبية ، أعدها الفنان صلاح بوجفال وكتب أغانيها راشد سعيد المناعي وقامت فرقة قلالي للفنون الشعبية بأدائها
مقابلة مع بعض اعضاء نادي قلالي حول نشاطات النادي المختلفة ودوره الثقافي والاجتماعي في القرية ، وطموحات الأهالي وتطلعاتهم لتطوير القرية وحل المشكلات التي تعانيها
انتقادات صحفية لقيام الجهات الرسمية بهدم بيت عبدالله عيسى المناعي بقلالي الذي يعتبر من البيوت التراثية القديمة التي كان من الواجب صيانتها واستغلالها باعتبارها من المعالم الأثرية
الملخص
جريدة أخبار الخليج 1 و 3 يناير 2007م ، وجريدة الوقت 4 و5 يناير 2007م ، وجريدة الوطن 5 يناير 2007م
وثيقة تعود الى عام 1859م تتضمن وصفا جغرافيا لقرية قلالي الواقعة على رابية رملية ، واشارة إلى برج سالم بن درويش المناعي من تقرير عن رحلة قام بها ضابطان من البحرية البريطانية ,س. ج. كونستابل و أ. و. ستيف. مرفق بها ترجمة النص
منظر لساحل قلالي في الخمسينيات ويبدو فيه الساحل الممتد من أمام بيت حسن بن محمد بن سالم بن درويش المناعي في اتجاه الغرب ويظهر على البعد بلط عائلة الشروقي والماجد وجزء من منازلهم
سيرة شخصية للأستاذ ابراهيم بن عبدالمحسن آل محمود أحد المدرسين الأوائل الذين عاشوا معظم حياتهم في قلالي. وكان يدرَس في مدرسة الحد الابتدائية منذ منتصف الاربعينيات ، ويقدم البرنامج الرياضي في اذاعة البحرين